السيد محمد باقر الموسوي

183

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

3238 / 8 - محمّد البرقيّ ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن سالم بن مكرم ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قوله : مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً « 1 » . قال : هي الحميراء . « 2 » 3239 / 9 - صحيح البخاري بإسناده عن عبد اللّه ، قال : قام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأشار نحو مسكن عائشة ، فقال : هنا الفتنة - ثلاثا - من يطلع قرن الشيطان . « 3 » أقول : من أراد أن يطّلع على مثل هذا المعنى ، فليراجع المأخذ باب « نهى اللّه تعالى ورسوله صلّى اللّه عليه وآله عائشة عن مقاتلة عليّ عليه السّلام » . وأمّا الكلام في توبة عائشة ؛ فما بيّناه من الطرق الثلاث في توبة طلحة والزبير هي معتمدة فيما يدّعونه من توبة عائشة : أوّلها : إنّ جميع ما يروونه من الأخبار لا يمكن ادّعاء العلم فيها ، ولا القطع على صحّتها ، وأحسن الأحوال فيها أن يوجب الظنّ ، وقد بينّا أنّ المعلوم لا يرجع عنه بالمظنون . والثاني : أنّها معارضة بأخبار تزيد على ما رووه في القوّة أو تساويه : مثل ما روى الطبري في تأريخه : أنّه لمّا انتهى إلى عائشة قتل أمير المؤمنين عليه السّلام قالت : فألقت عصاها واستقرّت بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر فمن قتله ؟

--> ( 1 ) العنكبوت : 41 . ( 2 ) البحار : 32 / 286 ، عن كنز الفوائد . ( 3 ) البحار : 32 / 287 ، عن العمدة .